فصل: كتاب الشين 2

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: أساس البلاغة **


 كتاب الشين 2

ش ج و شجـاه الهـم شجـوا‏.‏

وأمـر شـاج‏:‏ محـزن‏.‏

وبكـى فلان شجوه وبكت الحمامة شجوّها‏.‏

وتشاجت فلانة على زوجها‏:‏ تحازنت عليه‏.‏

وشجي بالعظم وغيره شجي‏.‏

قال‏:‏ في حلقكم عظم وقـد شجينـا وتقـول‏:‏ عليـك بالكظـم وإن شجيـت بالعظـم‏.‏

ورجل شج‏.‏

وفي مثل ‏"‏ ويل للشجي من الخلي ‏"‏ وروي مشدداً بمعنى المشجو وعزي إلى الأصمعيّ وأنشد‏:‏ وقال أبو داود‏:‏ مـن لعين بدمعها موليه ولنفس بما عناها شجيـة وأشجاه بكذا‏:‏ أغصه به‏.‏

قال‏:‏ إني أتاني خبـر فأشجـان أن الغواة قتلـوا ابـن عفـان خليفة الله بغير برهان ومن المجاز‏:‏ في حلقه شجاً ما ينتزع وهو ما يشجى به‏.‏

قال سويد‏:‏ ويراني كالشجا في حلقه عسـراً مخرجه ما ينتزع ش ح ب هو شاحب اللون وقد شحب وشحب شحوباً‏.‏

قال‏:‏ تقول ابنتي لمـا رأتنـي شاحبـاً كأنك فينا يا أبات غريب وقال أبو زيد‏:‏ الشحوب في لغة بني كلاب‏:‏ الهزال وأنشد‏:‏ بمنزلـة أمـا اللئيـم فسامن بهـا وكـرام القـوم بـاد شحوبها ش ح ج شجنـي الشواحـج بالضحى‏:‏ الغبربان‏.‏

ومراكبهم بنات شحّاج وهي البغال والحمير‏.‏

والشحيج‏:‏ ترجيع الصوت‏.‏

ش ح ح هـو يشـح بمالـه‏.‏

وهـو يشاحني بكذا‏.‏

وهما يتشاحان عليه أن لا يفوتهما‏.‏

وقوم شحاح وأشحة على الخير‏.‏

وعن نهار الضبابيّ‏:‏ أوصى فلان بكذا في صحته وشحته‏.‏

ورجل شحيـح وشحاح‏.‏

وخطيب شحشح‏:‏ ماض في خطبته‏.‏

ومن المجاز‏:‏ زند شحاح‏:‏ لا يرى‏.‏

وإبل شحائح‏:‏ قليلات الدر‏.‏

وأنشد الكسائيّ‏:‏ تـروح علينـا ثلّـة فـي ضروعهـا نحـاء تروّى كل غاد ورائح يوفين أرفاداً ويملأن بعدها أساقي ليست بالبكاء الشحائح ش ح ذ سكين شحيذ‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ فلـان يشحـذ النـاس‏:‏ يسألهم ملحاً عليهم‏.‏

وهو شحاذ‏.‏

ورأيته يتشحذ‏.‏

وشحذته ش ح ر كأنه العنبر الشحري‏:‏ منشوب إلى شحر عمان وهو ساحله‏.‏

ش ح ط منزل شاحط‏.‏

ولا أنساك على شحط الدار‏.‏

والقتيل يتشحّط في الدم‏.‏

والولد يتشحط في السلي‏:‏ يضطرب‏.‏

وتقول‏:‏ ما أرنّ الشوحط إلا خرّ يتشحط وهو من شجر القسيّ‏.‏

ش ح م هـو لحيـم شحيـم شحـم شاحـم مشحـم شحـام‏:‏ سميـن محـبّ للشحـم مطعـم لـه مستكثر منه بيّاع له‏.‏

ومن المجاز‏:‏ علقت القرط في شحمة أذنها استعيرت لتلك اللحمة للينها‏.‏

وكأن بنانها شحمة الأرض وهي دود لطيف‏.‏

وهم بشحم الكلى أي في نعمة وخصب‏.‏

قال الأعشى‏:‏ وكانوا بشحم الكلى قبلها فقد جرّبوهـا لمرتادهـا الضمير للحرب‏.‏

وعن ابن الأعرابي‏:‏ لقيت الأصمعي بشحم كلاه أي بجن نشاطه‏.‏

وفلان يلوك الجود شحمة ماله‏.‏

وقال أبو نواس‏:‏ ش ح ن شحن السفينة‏:‏ ملأها وأتمّ جهازها كلّه ‏"‏ في الفلك المشحون ‏"‏ وبينهما شحناه‏:‏ عداوة وهو مشاحن لأخيه‏.‏

ويقال‏:‏ للشيء الشديد الحموضة‏:‏ إنه ليشحن الذباب أي يطرده‏.‏

ش ح و شحا فاه‏:‏ فتحه وشحا فوه بنفسه وشحا اللجام فم الفرس وجاءت الخيل شواحي‏:‏ فواغر وتقول‏:‏ شحا فاه فحسا لهاه ومنه فرس بعيد الشحوة وهي سعة الخطو وبعد الوثوب‏.‏

ومن المجاز‏:‏ إناء واسع الشحوة أي الجوف‏.‏

ورجل بعيد الشحوة في مقاصده‏.‏

قال‏:‏ رميت بالنفـس بعيـد الشحـوه ثم توكلت على ذي القـوة ش خ ب شخبت اللقاح وشخبت اللبن‏:‏ حلبت أشخب وأشخب وانشخب اللبن انشخاباً‏.‏

وفي مثل ‏"‏ شخب في الإنـاء وشخـب فـي الـأرض ‏"‏ لمـن يصيـب ويخطـيء وهـو مـا يمتـد مـن اللبـن كالخيـط عنـد الحلب وهو فعل بمعنى مفعول كالخبز والقوت‏.‏

ومن المجاز‏:‏ أوداجه تشخب دماً كأنها تحلبه‏.‏

هو شخت وشخيت‏:‏ دقيق وقوائمه شخات‏.‏

ومن المجاز‏:‏ فلان شخت الخلق‏:‏ دنيّه‏.‏

قال‏:‏ أقاسيـم جزأهـا صانـع فمنهـا النبيـل ومنها الشخت ش خ خ شخّ ببوله‏:‏ أرسله بصوت‏.‏

ش خ س تشاخس فوه إذا اختلفت أسنانه وشاخس فاه الدهر ودلك عند الهرم‏.‏

وكرف الحمار ثـم شاخس إذا فتح فاه رافعاً رأسه بعد شم الروثة‏.‏

ومن المجاز‏:‏ فلان أخلاقه متشاكسه وأفعاله متشاخسة‏.‏

ش خ ص رأيت أشخاصاً وشخوصاً وامرأة شخيصة كقولك‏:‏ جسيمـة‏.‏

وشخـص مـن مكانـه وأشخصته‏.‏

ومن المجاز‏:‏ شخّص الشيء إذا عينه وشيء مشخص وشخص بصر الميت وشخص إليـك بصـري والأبصار نحوك شاخصة وشواخص وتقول‏:‏ سمعت بقدومك فقلبي بين جناحيّ راقص وبصري تحت حجاجيّ شاخص‏.‏

وشخص بفلان إذا ورد عليه أمـر أقلقـه‏.‏

وأشخـص فلـان بفلـان إذا اغتابه‏.‏

وأشخصت له في المنطق إذا تجهمته ومنطق شخيص‏:‏ فيه تجهم‏.‏

وأشخص الرامـي إذا جـاز سهمـه الغـرض مـن أعلـاه وأشخـص بسهمـه وأشخـص سهمـه وقد شخص السهم وسهم شاخص‏.‏

ورمي بالشاخصات‏.‏

قال حميد بن ثور‏:‏ تغلغل سهم بين صدّين أشخصت بـه كـف رام وجهـةً لا يريدهـا وقال آخر‏:‏ لها أسهم لا قاصرات عن الحشا ولا شاخصات عن فؤادي طوالع ش د خ شدخ الشـيء الأجـوف أو الرخـص إذا كسـره أو غمـزه ويقـال‏:‏ شـدخ الـرأس والحنظـل وشـدخ البسر فانشدح وحنظل وبسر مشدخ وعندهم المشدخ وهو بسر يغمز وييبس للشتاء‏.‏

وغلام شادخ‏:‏ شاب‏.‏

وغرة شادخة‏:‏ غشت الوجه من الناصية إلى الأنف‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ شـدخ دماءهـم تحـت قدمـه‏:‏ أبطلهـا ومنـه قيل ليعمر بن الملوح الذي حكم بين خزاعة وقصيّ حين اقتتلوا فأبطل دماء خزاعة وقضى بالبيت لقصيّ‏:‏ الشداخ وله يقول قصيّ‏:‏ إذا خطرت بنو الشداخ حولي ومد البحـر مـن ليـث بـن بكـر رجـل شديـد وشديد القوى وقوم شداد وأشداء‏.‏

وشد العقدة فاشتدت‏.‏

‏"‏ فشدوا الوثاق ‏"‏‏:‏ وشده الله‏:‏ قواه يشده فاشتد ويقال‏:‏ شد الله منك‏.‏

وهو شديد على قومـه وقـد شـدد عليهـم‏.‏

ومن شدد شدد الله تعالى عليه‏.‏

ورجل شديد مشد‏:‏ شديد الدابة‏.‏

وأشد القوم‏.‏

وهـذا مشـد العصابـة‏.‏

وشـاده‏:‏ قـاواه ‏"‏ ومـن يشـاد الديـن يغلبـه ‏"‏‏.‏

وشـدّ فـي العـدو واشتدّ‏.‏

وأتاني شداً‏.‏

قال‏:‏ وبقـي الهيـق يشد شدّاً يكاد عنه الجلد أن ينقـدّا وامش في شدة الأرض وصلابتها‏.‏

وقاسيت من فلان الشدة‏.‏

وبلغ أشده‏.‏

وفلان شديـد ومتشدد‏:‏ بخيل وفيه شدة وتشدد‏.‏

وأتانا شد النهار وشد الضحى وهو ارتفاعه‏.‏

وشدوا عليهم شدة صادقة‏.‏

قال خداش بن زهير‏:‏ يا شدة ما شددنا غيـر كاذبـة على سخينة لولا الليـل والحـرم ش د ق هو أشدق‏:‏ واشع الشدقين وهما نهيتا الفم من الجانبين‏.‏

وتقول‏:‏ غضبوا فانقلبت أحداقهم وأزبدت أشداقهم‏.‏

ورجل أشدق‏:‏ واسع الشدق وقوم شدق وفيهم شدق‏.‏

ومن المجاز‏:‏ خطيب أشدق‏:‏ مفوه كليم‏.‏

ومنه قيل لعمرو بن سعيد‏:‏ الأشدق وتشدق في كلامه‏:‏ تشبه بالأشدق تفصحاً‏.‏

ونزلوا بشدق الوادي‏.‏

ونزلنا بشدق العراق‏:‏ بناحيته‏.‏

وأقبل سيل فأفعم أشداق الأودية‏.‏

ش د ن جارية كأنهـا شـدن‏:‏ ظبـي‏.‏

وقـد شـدن أي ترعـرع‏.‏

وظبيـة مشـدن وقـد أشدنـت‏.‏

وناقـة شدنية‏.‏

وشدن بلد أو فحل‏.‏

ش د ه هو مشدوه‏:‏ مسغول مدهوش وهو في مشاده‏:‏ في مشاغل‏.‏

ش د و شدا من العلم شيئاً وهو شاد وأخذ منه شداً‏:‏ طرفاً وذرواً‏.‏

قال‏:‏ فاطم ردي لي شداً من نفسي وكذلـك شـداً مـن الغناء ثم قيل للمغني‏:‏ الشادشي وهو يشدو بكذا‏:‏ يغنّي به وذكره يشدو به الشداه ويحدو به الحداه‏.‏

شذب الشجرة‏.‏

ونخل مشذب وطار عن النخل شذبه وهو ما قطع عنه‏.‏

ومن المجاز‏:‏ فرس مشذب‏:‏ طويل استعير من الجذع المشذب‏.‏

قال يصف فرساً‏:‏ بمشذب كالجذع صا - ك على حواجبه خضابه يعنـي دم الصيـد‏.‏

وفـي الـأرض شـذب مـن كـلأ‏:‏ بقيـة منـه‏.‏

وبقـي عنده شذب من مال‏.‏

وما بقي له إلا شذب من العسكر‏.‏

وتشذب القوم‏:‏ تفرقوا‏.‏

ش ذ ذ شـذ عـن الجماعـة شـذوذاَ‏:‏ انفـرد عنهـم‏.‏

وهـو مـن شـذاذ القوم‏:‏ من الذين هم فيهم وليسوا منهم‏.‏

وجاءني شذان الناس‏:‏ متفرقوهم‏.‏

ومن المجاز‏:‏ هو شاذ عن القياس‏.‏

وهذا مما شذ عن الأصول‏.‏

وكلمة شاذة‏.‏

وأصابه شذان الحصى‏:‏ ما تفرق منه‏.‏

ش ذ ر التقط الشذر من المعدن والشذور‏.‏

وتشذر القوم وغيرهم‏:‏ تفرقوا‏.‏

وذهبت غنمك شذر مذر‏.‏

وأقبل يتشذّر‏.‏

يتهدّد‏.‏

ولبست الجارية شوذرها‏:‏ إتبها‏.‏

قال‏:‏ ش ذ و السفيه وأذاه كالكلب وشذاه وهو ذبانه‏.‏

ومن المجاز‏:‏ لقيت منه الأذى والشـذا وضرمـت شذاتـه واضطرمـت إذا اشتـدّت أذاتـه‏.‏

قـال الطرماح‏:‏ لعل حلومكم تأوي إليكم إذا شمرت واضطرمت شذاتي وقال‏:‏ ضرم الشذاة على الحمي - ر إذا غدا صخب الصلاصل وضرم شذاه إذا اشتد جوعه‏.‏

ونامت شذاته وماتت شذاتـه إذا كفـي شـرّه والأصـل شـذا الكلب‏:‏ ذبابه وهو مؤذ‏.‏

ش ر ب شرب الماء والعشل والدواء‏.‏

ورجل شروب وشريب وهو مـن الشـرب‏.‏

وسقانـي بالمشربـة وهي الإناء وهذا مشرب القوم ومشربتهم ومنه قيل للغرفة‏:‏ المشربة لأنهم كانوا يشربون فيها وهي مشاربهم‏.‏

وطعام ذو مشربة‏:‏ من أكله شرب عليه‏.‏

وهو شريبي‏:‏ لمن يشاربك‏.‏

وماء شروب‏:‏ يصلح للشرب مع بعض كراهة وله شرب من الماء‏.‏

ومررت بالشاربة وهـم الذيـن مسكنهم على ضفة النهر‏.‏

ومن المجاز‏:‏ قول ذي الرمة‏:‏ إذا الركب راحوا راح فيها تقاذف إذا شربت ماء المطيّ الهواجر و ‏"‏ أشربتنـي ما لم أشرب ‏"‏ إذا ادّعى عليه ما لم يفعل‏.‏

وأشرب الثوب حمرة وفيه شربة من الحمرة‏.‏

وأشرب حب كذا ‏"‏ وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم ‏"‏‏.‏

وقال زهير‏:‏ فصحوت عنها بعد حب داخل والحـب يشربـه فؤادك داء وشرب ما ألقى عليه شرباً إذا فهمه يقال‏:‏ اسمع ثم اشرب‏.‏

والثوب يتشرب الصبغ‏:‏ يتنشفه‏.‏

ويقـول الرجل لناقته‏:‏ لأشربنك الحبال والنسوع‏.‏

وأشربوا إبلكم الأقران‏:‏ أدخلوها فيها وشدّوها بها‏.‏

قال‏:‏ فأشربتها الأقـران حتـى أنختهـا بقرح وقد ألقين كل جنين وقال أبو النجم‏:‏ يرتـج منهـا تحـت كـفّ الذائـق مآكـم أشربـن بالمناطـق وشرب السنبل الدقيق إذا جرى فيه ويقال للسنبل حينئذ‏:‏ شارب قمح بالإضافة‏.‏

وأكل فلان سألتني عن أناس هلكـوا شرب الدهر عليهم وأكل وسمعت من يقول‏:‏ رفع يده فأشربها الهواء ثم قال بها على قذالي‏.‏

وقال الراعي‏:‏ إذا شرب الظمءُ الأداوى ونضبت ثمائلها حتى بلغـن العزاليـا ذهبـت بقايـا مائهـا‏.‏

وللسيـف شاربان وهما الأنفان في أسفل قائمه‏.‏

واشرأب له إذا رفع رأسه كالمقامح عند الشرب‏.‏

ويقال للمنكر الصوت‏:‏ سخب الشوارب يشبه بالحمار وهـي عـروق الحلقوم‏.‏

قال أبو ذؤيب‏:‏ صخب الشوارب لايـزال كأنـه عبد لآل أبي ربيعة مسبع ش ر ج عقد شرج العيبة‏:‏ عراها وأشرجهـا‏.‏

وخبـاء مشـرج‏.‏

وهـذا شرجـه وشريجـه‏:‏ لدتـه‏.‏

قـال يوسـف بـن عمـر‏:‏ أنـا شريـج الحجـاج‏.‏

وإذا شق العود بنصفين فأحدهما شريح الآخر‏.‏

وأصبحوا في هذا الأمر شرجين‏:‏ فرقتين‏.‏

وشرّج الشيء‏:‏ مزجه وجعله شريجين‏:‏ لونين‏.‏

قال أبو ذؤيب‏:‏ قصر الصبوح لها فشرج لحمها بالنّيّ فهـي تتـوخ فيهـا الإصبـع وشرج اللبن‏:‏ نضده‏.‏

ورجل أشرج‏:‏ له خصية واحدة‏.‏

ش ر ح شرح الله تعالى صدره للإسلام وانشرح صدره‏.‏

وشرح اللحم وشرحه وأخـذ شريحـة مـن اللحم وشرائح‏.‏

ومن المجاز‏:‏ شرح أمره‏:‏ أظهره‏.‏

وشرح المسئلة‏.‏

بيّن جوابها‏.‏

وشرح المرأة‏:‏ أتاهـا مستلقيـة ومنه‏:‏ غطت مشرحها أي فرجها‏.‏

قال دريد بن الصمة‏:‏ فإنـك واعتذارك من سويد كحائضة ومشرحها يسيـل يعنـي أنك تتبرأ من دمه وأنت متدنس به‏.‏

وفلان يشرح إلى الدنيا‏.‏

ومالي أراك تشرح إلى كل دنيّة وهو إظهار الرغبة إليها‏.‏

ش ر خ هو في شرخ الشباب‏:‏ في ريعانه‏.‏

وهو شرخي‏:‏ لدتي‏.‏

وصبيّ شارخ‏:‏ حدثٌ‏.‏

قال الأعشى‏:‏ وما إن أرى الدهر في صرفـه يغادر من شارخ أو يفـن ولايـزال فلان بين شرخي رحله إذا كان مسفاراً‏.‏

ووضع الوتر بين شرخي الفوق وهما زنمتاه‏.‏

وشرح ناب البعير‏:‏ شق‏.‏

وخرجوا وفي أيديهم الشروخ جمع شرخ وهو بالفارسية‏:‏ ناجح‏.‏

بعير شارد وشرود وإبل شرد وشرد وبه شراد وشردته وشرد عني فلان‏:‏ نفر وهو طريد شريد ومطـرد مشـرد وقـد شردتـه عنـي وشـردت بـه‏.‏

وتقـول‏:‏ حسبتـك راشـداً فوجدتـك شارداً‏.‏

ومن المجاز والكناية‏:‏ قافي شرود‏:‏ عاثرة في البلاد وقواف شرد وشرد‏.‏

قال‏:‏ شرود إذا الراوون حلّوا عقالها محجلـة فيهـا كلـام محجل وقال رسول اللـه صلـى اللـه تعالـى عليـه وسلـم لخـوّات ‏"‏ أمـا يشـرد بـك بعيـرك ‏"‏‏.‏

فقـال‏:‏ أمّـا منـذ قيّـده الإسلام فلا‏.‏

ش ر ر شر فلان يشـر شـرارة وهـو شريـر‏.‏

ونـار ذات شـرار وشـرر وطـارت منهـا شـرارة وشـررة وتقول‏:‏ كان أبوك نار شرارة وأنت منها شراره‏.‏

وشرّه في الشمس وأشره وشرره وشرشره‏:‏ بسطه‏.‏

وضربه الكلب بشراشر ذنبه وهي أطرافه وما تشرشر منه أي تفرق‏.‏

قال ابن هرمة‏:‏ فعوين يستعجلنه ولقينه يضربنـه بشراشر الأذناب ومن المجاز‏:‏ ألقى عليه شراشيره إذا حرص عليه وأحبه‏.‏

قال ذو الرمة‏:‏ وأشرّ الأمر‏:‏ أظهره‏.‏

ش ر س فيه شكاسة وشراسة وهو عسر شرس‏.‏

ومارسه فشارسه وهو ذو شراس وشريس وقد لان شريسه‏.‏

قال‏:‏ قد علمت عمرة بالغميس أن أبا المسوار ذو شريـس وله نفس شريسة‏:‏ قال‏:‏ فظلت ولي نفسان نفس شريسة ونفـس تعنّاهـا الفراق جزوع ش ر ط شرط عليه كذا واشترط وشارطه على كذا وتشارطـا عليـه وهـذا شرطـي وشريطتـي‏.‏

وطلع الشرطان‏:‏ قرنا الحمل وذلك في أول الربيع‏.‏

ونوء أشراطي‏.‏

قال‏:‏ مـن باكر الأشراط أشراطي ومن ثم قيل لأوائل كل شيء يقع أشراطه ومنه أشراط الساعة ومنه‏:‏ أشرط إليه رسولاً إذا قدّمـه وأعجلـه‏.‏

يقـال‏:‏ أفرطه وأشرطه‏.‏

وهؤلاء شرطة الحرب‏:‏ لأول كتيبة تحضرها‏.‏

قال يرثي ألا لله درك من فتى قومٍ إذا رهبوا فكـان أخـي لشرطتهـم إذا يدعى لها يثب ومنـه‏:‏ صاحـب الشرطة والصواب في الشرطي سكون الراء نسبة إلى الشرطة والتحريك خطأ لأنـه نسـب إلـى الشـرط الـذي هـو جمـع‏.‏

وأشـرط نفسـه وما له في هذا الأمر إذا قدّمها‏.‏

قال أوس يصف فرساً‏:‏ فأشرط فيها نفسه وهو معصم وألقى بأسباب له وتوكلا وهو من شرط الناس والمال وأشراطهم‏.‏

ويقال للجالب‏:‏ هل في حلوبتك شرط قال‏:‏ لا كلها لباب‏.‏

وقد تشرط فلان في عمله إذا تتوق وتكلّف شروطاً ما هي عليه‏.‏

وشدّه بالشريط والشـرط وهـي خيـوط مـن خـوص‏.‏

وشرطه الحجام بمشرطه وتقول رب شرط شارط أوجع من شرط شارط‏.‏

ش ر ع عمل بالشرع والشريعة والشرعة وشرع الله تعالى الدين‏.‏

وشرع في الماء شروعاً وورد المشرع والشريعـة‏.‏

والشرائـع نعـم الشرائـع مـن وردهـا رويَ إلا دويَ‏.‏

وأشرعـت الماعشيـة وشرعتها‏.‏

وشرع الباب إلى الطريـق وأشرعتـه‏.‏

والنـاس فيـه شـرع‏:‏ سـواء‏.‏

و ‏"‏ شرعـك مـا بلغـك المحـل ‏"‏ وركبـوا فيها فمدّوا الشرع وضربوا الشرع وهي الأوتار الواحدة شرعة‏.‏

ومن المجاز‏:‏ مـدّ البعيـر شراعـه إذا مـدّ عنقـه شبهـت بشـراع السفينـة وبعيـر شراعـي العنـق وشراعيها‏.‏

قال‏:‏ شراعية الأعناق تلقى قلوصها قد استلأت في مسك كوماء بازل أي هي في بدن البازل وجسامتها وهي قلوص‏.‏

ثم قيل‏:‏ رمح شراعيّ‏:‏ طويل‏.‏

ش ر ف علا شرفاً من الأرض وعلوا أشرافاً وهو المكان المشـرف وحلّـوا مشـارف الـأرض‏:‏ أعاليهـا ومنه‏:‏ شارف الشأم‏.‏

واستشرف الشيء‏:‏ رفع رأسه ينظر إليه‏.‏

قال مزرد‏:‏ تطاللت فاستشرفته فرأيته فقلـت لـه آأنـت زيد الأراقم وصعـد مستشرفـاً‏:‏ عاليـاً‏.‏

ومدينـة شرفـاء ومدائـن شـرف‏:‏ ذوات شـرف وشرفـت المدينـة‏.‏

وأذن شرفاء‏:‏ طويلـة القـوف‏.‏

ومنكـب أشـرف‏:‏ لـه ارتفـاع حسـن‏.‏

ورجـل أشـرف‏:‏ خلـاف الأهدإ‏.‏

وحارك شريف‏:‏ رفيع‏.‏

قال‏:‏ إذا واضح التقريب أخّر سرجه لـه حـارك عـال أشـم شريف ومن المجـاز‏:‏ لفلـان شـرف وهـو علـو المنزلـة وهـو شريـف مـن الأشـراف وقـد شرفـت فلانـاً وشرفت عليه فهو مشروف ومشروف عليه‏.‏

وشرّفه الله تعالى‏.‏

وتشرف بنو فلـان‏:‏ قتـل شريفهم‏.‏

قال عبد الرحمن بن حسان‏:‏ ألم تـر أن القـوم أمـس تشرفـوا بأغلـب عـود لا دنـيّ ولا بكر وفي الحديـث ‏"‏ أمرنـا أن تستشـرف العيـن والـأذن ‏"‏ يعنـي فـي الأضاحـي أي تتفقـد وتتأمـل فعـل الناظـر المستشرف أو تطلبا شريفتين بسلامتهما من العيوب‏.‏

وناقة شارف‏:‏ عالية السن وقد شرفت وشرفت شروفاً ونوق شرف وشوارف‏.‏

قال ذو الرمة‏:‏ قلائص ما تنفك تدمـى أنوفهـا على منزل من عهد خرقاء شاعف كما كنت تلقى قبل في كل منزل أقامت به مـيّ فتـيٍّ وشـارف وهو من مجاز المجاز‏.‏

وبعير عظيم الشرف وهو السنام وإبل عظام الأشراف‏.‏

وقال الراعي‏:‏ لم يبق نصي من عربكتها شرفـاً يجـن سناسن الصلب وقال‏:‏ أسعيـد إنك في بني مضر شرف السنـام وموضـع القلـب كقصير إذا لم يجد غير أن جد - ع أشرافه لمكر قصير وهو على شرف من كذا إذا كان مشارفاً يقال في الخير والشر‏:‏ وأشرف على الموت وأشفى عليه‏.‏

وأشرفت نفسه على الشيء‏.‏

حرصت عليه وتهالكت‏.‏

قال الكميت لمسلمة بن هشام‏:‏ وعليك إشراف النفو - س غداو إلقاء الشراشر يعنـي يحـرص الناس على بيعتك بالخلافة‏.‏

وشارف البلد‏.‏

وساروا إليهم حتى إذا شارفوهم‏.‏

وهذا شرفة ماله وهذه شرفة أموالهم‏:‏ لخيارها‏.‏

وفرس مشترف‏:‏ سامي النظر سابق‏.‏

قال جرير‏:‏ من كل مشترف وإن بعد المدى ضـرم الرقاق مناقل الأجرال ش ر ق شرقت الشمس شروقاً‏:‏ طلعت وأشرقت‏:‏ أضاءت ويقال‏:‏ طلع الشـرق والشـارق‏:‏ للشمـس وتقول‏:‏ لا أفعل ذلك ما ذرّ شارق وما درّ بارق‏.‏

وقعدوا في المشرقة وتشرقوا‏.‏

قال‏:‏ ومـا العيـش إلا نومة وتشرق وتمر كأكبـاد الجـراد ومـاء ونظر إليّ من مشريق الباب وهو الشق الذي تقع فيه الشمس‏.‏

وشجرة شرقية‏:‏ تطلع عليها الشمس من شروقها إلى نصف النهار‏.‏

وهو يسكن شرقيّ البلد وغربيّه وشرّق اللحم في الشمس ومنه‏:‏ أيام التشريق‏.‏

وخرجوا إلى المشرق‏:‏ المصلى‏.‏

وشرق وغرب‏.‏

وشرق بالربق وبالماء وأخذته شرقة كاد يموت منها‏.‏

وما دخل شرق فمي شيء أي شق فمي من شرق الشـيء إذا شقـه ومنـه‏:‏ شرقت الثمرة إذا قطفتها‏.‏

ويقولون في النداء على الباقلي‏:‏ شرق الغداة طريّ أي قطف الغداة‏.‏

ومن المجاز‏:‏ جفنه شرق بالدمع‏.‏

وشرق بهم الوادي‏.‏

كما تقول‏:‏ غص‏.‏

وثوب شرق بالجاديّ وأشرقتـه بالصبـغ وهـو مشـرق حمرة ومنه‏:‏ لحم شرق‏:‏ أحمر لا دسم عليه‏.‏

وأشرقت فلاناً بريقه إذا لم تسوغ له ما يأتي من قول أو فعل‏.‏

ورجل مشراق إذا كان ذلك عادته‏.‏

قال مضرس‏:‏ وعوراء قد قيلت فلم أسمع لها ولم أك مشراقاً بها من يجيزها وشرق ما بينهم بشرّ إذا وقع الشر بينهم‏.‏

وشرقت الشمس‏:‏ خالطتها كدورة‏.‏

ش ر ك شركتـه فيـه أشركـه وشاركتـه واشتركـوا وتشاركـوا وهـو شريكي وهم شركائي ولي فيه شركة وشرك وأشركه في الأمر‏.‏

وأشرك بالله تعالى وهو من أهل الشرك‏.‏

وطريق مشترك‏.‏

مـا إن يكـاد يخليهم لوجهتهم تخالـج الأمـر إن الأمـر مشترك ورأيت فلاناً مشتركاً إذا كان يحدث نفسه كالموسوس‏.‏

ونصب الصائد الشركة والشرك والأشراك‏.‏

وشرك النعل وأصلحوا شكر نعالكم‏.‏

ومن المجاز‏:‏ مضوا على شراك واضح‏.‏

وقال السمهري العكليّ‏:‏ طواها اعتقال الرجل في مدلهمة إذا شرك الموماة أودى نظامهـا هو وضع الرجل قدّام الواسطة كالوروك‏.‏

ش ر م شرمه فانشرم‏:‏ قطعه قطعاً يسيراً‏.‏

ورجل أشرم‏:‏ مشروم الأرنبة‏.‏

وجاء أبرهة حجر فشرم أنفه فسمي الأشرم‏.‏

وارأة شريم‏:‏ مفضاة‏.‏

وقال‏:‏ يوم أقيمي بقّة الشريم أفضل من يـوم احلقـي وقومـي أي يا واسعة الحر الشريم وروي‏:‏ يوم أديم بقّـة الشريـم من قولهم‏:‏ كلّفني أديم بقّةٍ وهو الأمر الشديد‏.‏

ومصحف قد تشرمت حواشيه‏:‏ تمزقت‏.‏

شره على الطعام‏:‏ حرص عليه وهو شره‏.‏

ش ر و ماله شروى‏:‏ مثل وهو وهي وهما وهم وهنّ شرواك‏.‏

قالت الخنساء‏:‏ أخوان كالصقرين لم ير ناظـر شرواهمـا ورأيت سِرياً ركب شَريـاً فرسـاً مختـاراً‏.‏

وهـو أحلـى مـن الـأرى وأمـر مـن الشـرى‏.‏

وكأنهـم أسود الشرى وهو جانب الفرات‏.‏

ودخلوا أشراء الحرم‏:‏ نواحيه‏.‏

وأصابه الشرى وقد شري جلـده وشـري غضبـاً‏:‏ استشـاط وهمـا تشاريـان‏:‏ يتغاضبـان‏.‏

وشرى الفرس في لجامه والبعير في زمامه‏:‏ مده وجذبه‏.‏

وشريَ البرق‏:‏ كثر لمعانه‏.‏

وأنشد الأصمعي‏:‏ ترى البرق لم يغتمض ليلة يموت فواقاً وسشرى فواقاً وشري الشر بينهم‏.‏

وأغربت بين القـوم وأشريـت‏.‏

واستشـرى البعيـر عـراً‏.‏

واستشـرى فـي الأمـر وفـي العدو‏:‏ لج فيه‏.‏

ومن المجاز‏:‏ ‏"‏ اشتروا الضلالة بالهدى ‏"‏‏:‏ استبدلوه ‏"‏ يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ‏"‏‏.‏

ش ز ب وقنـاً سمـر وخيـل شزب ضمـر مـن طـول تعلاك اللجم ورجل شاحب شازب‏:‏ شديد النحافة‏.‏

ش ز ر حبـل مشـزور‏:‏ مفتـول ممايلـي اليسـار وهو أشد لفتله‏.‏

وطحن بالرحى شزراً وبتاً‏:‏ إدارة عن يمين ويسار‏.‏

قال‏:‏ ونطحـن بالرحـى شزراً وبتاً ولـو نعطـى المغـازل مـا عيينا وطعن شزر‏:‏ من ناحية ليست على سجيحة‏.‏

ونظر إليه شزراً وهو نظر في إعراض كنظر المباغض‏.‏

ش ز ز فيه كزازة وشزازة‏:‏ يبس شديد لا ينقاد للتثقيف‏.‏

ش ز ن نزلوا شزناً من الأرض‏:‏ غلظاً‏.‏

قال الأعشى‏:‏ تيممـت قيسـاً وكـم دونـه من الأرض من مهمهٍ ذي شزن وهو في شزن من العيش‏.‏

وتشزن له‏:‏ تخشن في الخصومة وغيرها‏.‏

وتشزن عليه‏:‏ تعسر‏.‏

وتشزن للسفر‏:‏ تهجهز له‏.‏

ورماه عن شزن وشزن‏:‏ ش س ع أدنى من اشسع‏.‏

قال‏:‏ وأدنـى إلـى المـرء من شسعه وأبعد وصلاً من الكوكب وشسع النعل‏:‏ جعل لها شسوعاً‏.‏

وسفر شاسع وقد شسع شسوعاً‏.‏

ومن المجاز‏:‏ له شسع من المال‏:‏ قليل منه وقيل‏:‏ ذهب بشسع ماله‏:‏ بأكثره‏.‏

قال بعض بني سعد‏:‏ عداني عن بنيّ وشسـع مالـي حفاظ شفني ودم ثقيل ورجـل شسـع مـال‏:‏ قائم عليه لازم لرعيته‏.‏

ونزلنا بشسع من الوادي‏:‏ بطرف منه ورأيتهم حلولاً بشسعي الدهناء‏:‏ بطرفها‏.‏

وشسع بعض أعضائه من الثوب‏:‏ نتأ‏.‏

قال بلال بن جرير‏:‏ لها شاسع تحـت الثيـاب كأنـه قفا الديك أوفى غرفةً ثم طرباً ش س ف تتقي الريح بدف شاسف وضلوع تحت صلـب قـد نحـل ش ط أ شاطأت صاحبي إذا مشيت على شاطيء وهو على آخر‏.‏

وأشطا الشجر والنبات‏:‏ أخرج شطأه وهو ما ينبت حواليه‏.‏

وتقول‏:‏ طال أشاؤه وكثرت أشطاؤه‏.‏

ش ط ب لها قد كالشطبة وهي اسعفة الخضراء‏.‏

وأعطني شطبة من السنام ومن الأديم وهي قطعة تقطع طولاً وشطبته‏:‏ قطعته طولاً‏.‏

وسيف مشطب وذو شطب وهي طرائقه‏.‏

ومن المجاز‏:‏ جارية شطبة وغلام شطب إذا كانا تارّين‏.‏

وقال ذو الرمة‏:‏ بطعن كتضريم الحريق اختلاسه وضرب بشطبات صوافي روانق وأرض مشطبة‏:‏ قد خط فيها السيل‏.‏

ش ط ر أخذ شطره وشطرت الشيء‏:‏ جعلته شطرين‏.‏

ومنه‏:‏ مشطور الرجز‏.‏

وشطر بصره ونظره‏:‏ كأنه ينظر إليك وإلى آخر‏.‏

وثوب مشطور‏:‏ أحد طرفيه أطول من الآخر‏.‏

وشاطرته مالي‏.‏

و ‏"‏ حلـب الدهـر أشطره ‏"‏‏.‏

وولده شطرة‏:‏ نصف ذكور ونصف إناث‏.‏

وإناء شطران‏:‏ نصفان‏.‏

وشعر شطران‏:‏ سواد وبياض‏.‏

وحي شطير ومنزل شطير‏:‏ بعيد‏.‏

ورجل شطير‏:‏ منفرد‏.‏

قال‏:‏ لا تتركني فيهم شطيراً إني إذاً أهلك أو أطيرا وقصد شطره‏:‏ نحوه‏.‏

وفلان شاطر‏:‏ خليع‏.‏

وشطر على أهله‏:‏ راغمهم‏.‏

ش ط ط شطّـت الدار‏.‏

وعقبة شاطة وقد شطت شطوطاً‏.‏

وأشط في السوم واشتط‏.‏

و ‏"‏ لا وكس ولا شطـط ‏"‏‏.‏

وأشـط فـي الحكـم ‏"‏ ولا تشطـط ‏"‏‏.‏

وأشطوا في طلبه‏:‏ أمعنوا‏.‏

وجارية شاطة‏:‏ مقدودة وحسنة الشطاط وهو القوام‏.‏

ومن المجاز‏:‏ أخذ شطي السنام‏:‏ شقبه‏.‏

ش ط ن شطنت الدار‏.‏

ونوى شطون‏.‏

وعندي شطن قوي وهو الحبل الطويل يستقى به وتربط به الدابة وكأنـه شيطـان فـي أشطـان‏.‏

و ‏"‏ إنـه لينـزو بيـن شطنيـن ‏"‏ وهـو الفـرس يستعصـي فيشـد بحبليـن من جانبين ويشبه به الأشر‏.‏

وشيطن فلان وتشيطن وفيه شيطنة‏.‏

ومن المجاز‏:‏ بئر شطون‏:‏ بعيدة القعر‏.‏

وركبه شيطانه إذا غضب‏.‏

وعن أبي الوجيه العكليّ‏:‏ كان ذلك حين ركبني شيطاني قيل‏:‏ وأي الشياطين تعني قال‏:‏ الغضب‏.‏

قال منظـور ابـن رواحة‏:‏ ولمـا أتانـي مـا يقول ترقصت شياطين رأسي وانتشين من الخمر وقال ابن ميادة‏:‏ فلمـا أتانـي ما تقول محارب بعثت شياطيني وجـن جنونهـا ونزع شيطانه‏:‏ كبره‏.‏

وكأنه شيطان الحماطة وهو الداهية من الحيات‏.‏

ش ط و جاءت تسحب ثيابـاً شطويّـه وتمشـي مشيـة قطويّـه وشطـاة‏:‏ بلـد تنسـج فيـه ثيـاب الكتـان ومشية القطاة مستملحة‏.‏

قال‏:‏ ودفعتها فتدافعت مشي القطـاة إلـى الغديـر ش ط ط شظظت الغرارة إذا أدخلت الشظاظيـن فـي العروتيـن كمـا تقـول‏:‏ زررت القميـص إذا أدخلـت الـزر فـي العـروة‏.‏

و ‏"‏ ألـصّ مـن شظـاظ ‏"‏ وهـو لـص كـان فـي الجاهليـة صلـب في الإسلام‏.‏

وأشظ‏:‏ أنعظ‏.‏

ش ظ ف هو في شظف من العيش‏.‏

قال ابن الرقاع‏:‏ ولقـد لقيـت مـن المعيشـة لذةً ولقيت من شظف الأمور شدادها وفي خلقه شظف‏.‏

وأنه لشظف الخلق‏.‏

قالت عبلة العبسية‏:‏ لقد منيت ببعل غير ذي شظف جل قواه كريم زنده واري وأرض شظفة‏:‏ خشناء‏.‏

وعود شظف‏:‏ متكسر وهم يتشظفون المليل‏:‏ يتكسرونه‏.‏

ش ظ م فرس ورجل شيظم وفتيان شياظمة‏:‏ طوال جسام‏.‏

ش ظ ي فرس سليم الشظى وهو عظيم لازق بالوظيف وشظى الفرس‏:‏ دوى شظاه‏.‏

وطارت شظية من عود أو قصبة أو عظم‏:‏ شقة وتشظى العود‏:‏ تشقق وشظيته‏.‏

قال أبو النجم‏:‏ وفـي الحديـث ‏"‏ لمـا أراد اللـه أن يخلـق لإبليـس نسـلاً وزوجـة ألقـى عليه الغضب فطارت منه شظية من نار فخلق منها امرأته ‏"‏‏.‏

ومن المجاز‏:‏ تشظى القوم‏:‏ تفرقوا‏.‏

وقال الطرماح‏:‏ تتشظى عنه الضراء فمـا تثبت أغماره ولا صيده أي الكلاب عن الثور‏.‏

وشظيتهم‏.‏

قال‏:‏ وردهم عـن لعلـع وبـارق ضـرب يشظيهـم عـن الخنادق وتشظى الصدف عن اللؤلؤ‏.‏

قالت‏:‏ يا من أحـسّ بنـيّ اللذيـن همـا كالدرّتين تشظّى عنهما الصدف ش ع ب شعب الشعاب القدح وله مشعب جيد وهو مثقبه‏.‏

وتقول‏:‏ أشعبه فما ينشعب‏.‏

وشعبه‏:‏ صدعه فانشعب وانشعب الطريق والنهر‏.‏

وظبي أشعب‏:‏ متباين القرنين جداً وظباء شعب‏.‏

وتشعبتهـم الفتنـة‏.‏

وشعـب الرجـل أمـره‏.‏

وشعبته المنية ونشطته شعوب والشعوب‏.‏

وقطع شعبة من الشجـرة‏.‏

وهـذه عصـا فـي رأسهـا شعبتـان‏.‏

وذهبـوا فـي شعـاب مكـة‏:‏ والعـرب شعـوب‏.‏

وفلـان شعوبي ومن الشعوبية وهم الذين يصغرون شأن العرب ولا يرون لهم فضلاً على غيرهم‏.‏

شت شعب الحـي بعـد التئـام وشجاك اليوم ربـع المقـام وأنا شعبة من دوحتك وغصن من سرحتك‏.‏

وفرس منيـف الشعـب وهـي أقطـاره كرأسـه وحاركه وحجباته‏.‏

قال‏:‏ أشم خنذيذ منيف شعبه وترادفـت عليـه نـوب الزمـان وشعبـه وهـي حالاتـه‏.‏

وقعـد بيـن شعبتيهـا‏:‏ بين رجليها‏.‏

وقبض عليه بشعب يده وهي أصابعه‏.‏

واغرز اللحم في شعب السفود‏.‏

قال ذو الرمة‏:‏ وذي شعب شتّى كسوت فروجه ش ع ث رجل أشعث وامرأة شعثاء وبه شعث وهو انتشار الشعر وتغيره لقلة التعهد‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ قولهـم للوتـد‏:‏ أشعـث لتشعـث رأسـه وشعث رأس السواك‏.‏

ولم الله تعالى شعثكم وجمع شعبكم ولم الله تعالى شعوثكم‏.‏

قال الطرماح‏:‏ ولمهم شعوث الحي حتـى يصيـر معـاً معـاً بعـد الشتات وتشعث القوم‏:‏ تفرقوا‏.‏

وشعث مني فلان إذا غضّ منك‏.‏

وشعثت من فلان شيئاً إذا انتشت ش ع ذ فلان شعوذي ومشعوذ ومشعبذ وعمله الشعوذة والشعبذة وهي خفة في اليد وأخذ كالسحر وقيل للبريد‏:‏ الشعوذي لخفته وتقول‏:‏ رأيته يعوذن ويشعوذ‏.‏

ش ع ر المـال بينـي وبينـك شـق الأبلمـة وشـق الشعـرة‏.‏

ورجل أشعر وشعراني‏:‏ كثير شعر الجسد ورجال شعر ورأى فلان الشعرة‏:‏ الشيب‏.‏

والتقـت الشعرتـان ونبتـت شعرتـه‏:‏ شعـر عانتـه‏.‏

وأشعـر خفّـه وجبتـه وشعرهمـا‏.‏

وخـف مشعـر ومشعور‏:‏ مبطن بالشعر‏.‏

وميثرة مشعرة‏:‏ مظهرة بالشعر‏.‏

وأشعـر الجنيـن‏.‏

نبـت شعره‏.‏

وما أحسن ثنن أشاعره وهي منابتها حول الحوافر‏.‏

وعليه شعار عليهم شعر وأشعره‏:‏ ألبسه إياه فاستشعره‏.‏

وشعرت المرأة وشاعرتها‏:‏ ضاجعتها في شعار‏.‏

ولبني فلان شعار‏:‏ نداء يعرفون به‏.‏

وعظم شعائر الله تعالى وهي أعلام الحج من أعماله ووقـف بالمشعـر الحـرام‏.‏

ومـا شعـرت بـه‏:‏ مـا فطنـت لـه وما علمته‏.‏

وليت شعري ما كان منه وما يشعركـم‏:‏ ومـا يدريكـم‏.‏

وهـو ذكـيّ المشاعر وهي الحواس واستشعرت البقرة‏:‏ صوتت إلى ولدها تطلب الشعور بحاله‏.‏

قال الجعدي‏:‏ وأشعر البدن‏.‏

وأشعرت أمر فلان‏:‏ علته معلوماً مشهوراً وأشعرت فلاناً‏:‏ جعلته علماً بقبيحة أشدتها عليه‏.‏

وحملوا دية المشعرة ودية المشعرة ألف بعير وهو الملك خاصة‏.‏

وقد أشعر إذا قتـل‏.‏

وشعـر فلـان‏:‏ قـال الشعـر يقـال‏:‏ لـو شعـر بنقصه لما شعر‏.‏

وتقول‏:‏ بينهما معاشرة ومشاعرة‏.‏

ورعينا شعريّ الراعي‏:‏ ما نبت منها بنوء الشعري‏.‏

ومن المجاز‏:‏ سكين شعيرته ذهب أو فضة وأشعرت السكين‏.‏

وأشعره الهـم وأشعـره شـراً‏:‏ غشيه به‏.‏

واستشعر خوفاً‏.‏

وقال طفيل‏:‏ وراداً مدمّـاةً وكمتـاً كأنما جرى فوقها واستشعرت لون مذهب ولبـس شعـار الهـم‏.‏

وداهيـة شعراء‏:‏ وبراء‏.‏

وجئت بشعراء‏:‏ ذات وبر‏.‏

وروضة شعراء‏:‏ كثيرة العشب وأرض شعراء‏:‏ كثيرة الشعار بالفتح ذات شجر‏.‏

وفلان أشعر الرقبة‏:‏ للشديد يشبه بالأسد‏.‏

وتقول‏:‏ له شعر كأنه شعر وهو الزعفران قبل أن يسحق‏.‏

قال‏:‏ كأن دماءها تجري كميتـاً على لبّاتها شعر مـدوف ش ع ع نفس شعاع‏:‏ تفرقت هممها وآراؤها فلا تتجه لأمر جزم‏.‏

قال يخاطب نفسه‏:‏ وتطايروا شعاعاً‏:‏ متفرقين وطال شعاع السنبل وهو سفاه إذا يبس‏.‏

ش ع ف توقلوا شعف الجبال وشعافها‏.‏

قال‏:‏ وكعباً قد حميناهم فحلوا محل العصم في شعـف الجبـال وضـرب علـى شعفـة رأسـه وشعافه‏.‏

وشعف الحب فؤاده‏:‏ علاه وغلب عليه‏.‏

وكل شيء علا شيئاً فقد شعفه‏.‏

وشعف بها فهو مشعوف‏.‏

وقال امرؤ القيس‏:‏ لتقتلنـي وقـد شعفـت فؤادهـا كما شعف المهنوءة الرجل الطالي لأنه يلذها فهي تشعف به‏.‏

ومن المجاز‏:‏ له شعفتـان وشعيفتـان تنوسـان أي ذؤابتـان وفـي صفـة يأجـوج ومأجـوج صهـب الشعاف صغار العيون‏.‏

ويقال لمن يعطيك قليلاً وأنت محتاج إلى الكثير ‏"‏ ما تفعل الشعفة في الوادي الرغب ‏"‏ وهي المطرة الهينة تبل وجه الصعيد وأعلاه‏.‏

والرغب‏:‏ الواسع‏.‏